آخر تحديث للموقع :
الثلاثاء - 25 أغسطس 2026 - 05:18 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
اللواء الركن عبدالله منصور الوليدي.. أثرٌ في القلوب لا يُنسى
د. صالح الجريري يدشن دورة "التسويق النفطي" ويشهد اختتام برامج تدريبية بشركة النفط بعدن
مافيا الغاز بـ عدن.. اتهامات بالتهريب ومطالبات بإغلاق أحواش "كبار المستهلكين"
تكريم نجلاء شمسان.. تقدير عربي للتراث اليمني في غياب التكريم الرسمي
8 فوائد محتملة لزيت الزيتون للبشرة .. وهل يناسب جميع أنواع البشرة ؟
الغيبوبة والموت الدماغي.. ما الفرق بينهما؟
ماذا تكشف نتيجة السكر التراكمي عن صحتك؟
مانشستر سيتي يدرس ضم فرينكي دي يونج لاعب وسط برشلونة
برشلونة يكشف طبيعة إصابة جافي
فشل صفقة انتقال هنريكي لاعب الإنتر إلى روما
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
السبب الحقيقي وراء إخفاق المنتخبات اليمنية
أخبار الرياضة
الخميس - 31 أغسطس 2023 - الساعة 09:54 م بتوقيت اليمن ،،،
كتب/ جلال المارمي:
بعد خسارة منتخبنا الأولمبي أمام #العراق خرج الكثير من الجماهير ينتقد المدرب سكوب، بسبب اختياره للتشكيلة أو تقصيره في تحضير المنتخب أو استبعاده اللاعب المحبوب لها.
في الحقيقة إن السبب الحقيقي في هذه الخسائر المتكررة للمنتخبات اليمنية ليس (المدرب أو اتحاد الكرة أو الظروف أو الحرب) بل هم اللاعبون الذين يخرجون بعد كل مباراة يسمعونا هذه الأعذار المتكررة، نعم فاللاعب اليمني هو نقطة الضعف والسبب الأكبر في الهزائم المتتالية والنتائج السيئة للمنتخبات اليمنية.
هناك منتخبات تمثل بلدانا فقيرة لا يجدون نصف الاهتمام الذي يحظى به منتخبنا وبلادهم تعاني الفقر المدقع، هذه البلدان لا توفر أبسط الإمكانات للاعبين ولكن بمجرد حصول أي لاعب على فرصة للاحتراف يتشبث بها ويطور إمكاناته حتى يصل إلى مستوى اللاعب المحترف.
بعكس اللاعب اليمني الذي تلاقيه بعد شهر من تعاقده مع ناديه الجديد يكون خارج التشكيلة وحسابات المدرب بسبب إهماله وعدم التزامه بالتدريبات، وعند تمثيل المنتخب يشعرك وكأنه في رحلة ترفيهية لمدرسة بنات وليس في معسكر إعدادي لتمثيل المنتخب.
فلماذا نحمل المدرب المسؤولية، واللاعبون الذين فشلوا في أكثر من فرصة احترافية قبل فشلهم مع المنتخب هم السبب؟!
باختصار شديد: صحيح أن هناك ظروفا تعاني منها البلاد وهناك تقصير من اتحاد الكرة، ولكن اللاعبين هم السبب الأكبر في الإخفاقات المتتالية للكرة اليمنية.. يكفي أعذارا.